تقارير

الإمارات بين الحداثة والاصالة

 
الخرطوم …الفن نيوز
يطرح كثير من المراقبين سؤالا جوهريا (لماذا الامارات) وهذا السؤال يفتح الباب لعدة أسئلة ضرورية الاجابة عليها ببساطة أن الامارات تعاملت بشكل جدي وواقعي مع جائحة كورونا
فمنذ ظهور الجائحة فى العالم بدأت باتخاذ التدابير الوقائية من الفايروس وذلك بتطبيق الاشتراطات الصحية كما أن دولة الإمارات بادرت بإطلاق عدة مبادرات لتسهيل نقل وتوزيع لقاحات كوفيد-19 حول العالم .
منها ائتلاف الأمل، هو تحالف تشاركي بين القطاعين العام والخاص، يهدف الائتلاف الذي تقوده أبوظبي إلى دعم الجهود العالمية في نقل وتوزيع لقاحات فيروس كوفيد- 19 لجميع أنحاء العالم، وتقديم 18 مليار جرعة لقاح بحلول نهاية عام 2021. ولم تكتفي الامارات رغم ظروف الوباء بمكافحته والحد من انتشاره فحسب بل
أطلقت دبي معرض إكسبو العالمي – بعد عام من موعده الأصلي.وهو المعرض الذي يقام، كل خمس سنوات، وتشارك فيه مئات الدول التي تستخدم الأجنحة لعرض أحدث ما في الهندسة المعمارية والتكنولوجية وتوقع المنظمون ان يصل معدل الزبارات 25 مليون زيارة خلال هذا المعرض الذي يستمر ستة أشهر. من 1 أكتوبر إلى 31 مارس2022
والاستهداف لدولة الامارات لم يقف عند هذا الحد بل تجاوزه بعد ان احتلت إمارة أبوظبي، صدارة قائمة المدن الأكثر أمنا في العالم، مما يعكس حالة الأمن التي تنعم بها الدولة.
ومن الامارات انطلق مشروع مسبار الأمل لدراسة شاملة عن مناخ كوكب المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة وتستمر لمدة سنة .وتقوم وكالة الإمارات للفضاء بالتمويل والاشراف على الإجراءات والتفاصيل اللازمة لتنفيذ هذا المشروع ويتولى مركز محمد بن راشد للفضاء عملية التنفيذ والاشراف على كافة مراحل عملية تصميم وتنفيذ وإرسال مسبار الأمل للفضاء.
من كل ما سبق يتضح جليا لماذا تتعرض دولة الامارات الي كل هذه الحملات الظالمة التي تريد النيل من مكتسباتها ودورها المحموري علي اكثر من مستوي وذلك لما تتمتع به من قدرات بشرية وامكانيات ضخمة تقودها قيادة حكيمة تستمد قوتها وطاقاتها الايجابية من ارث خالد وباق تركه حكيم العرب لينير الطريق ويسدد الخطي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى