أخبارافريقيا و العالم

للحقد والحسد اوجه عديدة الامارات فخر العرب رغم كيد الكائدين

الخرطوم الفن نيوز
فى سبعينيات القرن الماضي بدأت دولة الامارات العربيه المتحدة تتخذ خطوات ناجحة للتطوير وبدأت في إعداد نفسها لريادة عالمية
غير ان موقف الامارات الواضح تجاه قضايا المنطقة العربية وخاصة ماحدث من توحيد للجهود العربية لصد الاستهداف الشيعي الإيراني عبر زراعه في اليمن عبد الملك الحوثي وانصاره جعلت الامارات فى دائرة الضوء السياسي وبدأت حالة الشيطنه من قبل عدة دول منها العربية وغيرها في بث كثير من الاكاذيب والشائعات من أجل النيل من الامارات العربية المتحدة
الاستهداف
بدأ جليا أن ثمة خيوط رفيعة بين المصالح والعمالة والارتزاق حيث أن كثير من الذين تضاربت مصالحهم مع الخط السياسي الاماراتي الذي يقوم على تقديم المساعدة للاشقاء فى الدول العربية جعلتها مستهدفة بشكل كبير
انتهاك القانون
بدأت كثير من التحركات المربية تخلط بين القانون وروح القانون وسيادة حكم القانون .. حيث تجاوز ترامب كثير من القوانين الأمريكية حتى اعتبرت نانسي بلوسي رئيس الكونغرس أن الذى يقوم به ترامب يعتبر مهددا للأمن القومي الأمريكي وبالمقابل حدث هذا الأمر في قطر
وقوانين تحسين أجور العمال وخلافه
لم تتجرأ كثير من الدول على إدانة تلك السلوك
قصة كفاح
عندما كان يجلس حكيم العرب الشيخ زايد آل نهيان فى رمال الامارات فى سبعينيات القرن الماضي وكان بخطط على رملها مسيرة كفاح سياسي واقتصادى توحد بنجاح توحيد الامارات
حيث شهدت طفرة عمرانية وتنمية وتنمية بشرية مما فتح باب الحسد والحقد السياسي
النجاح والريادة العالمية والعربية هي سبب حقد وحسد الآخرين ضد وبدأت حالة من اختلاق القصص التى تصب فى أن الامارات أصبحت الوكيل الحصري لإسرائيل فى المنطقة في حين أن أول تبادل تجاري تم بين إسرائيل وقطر كان فى تسعينيات القرن الماضي
يري مراقبين أن حالة الاستهداف التى تشهدها الامارات هذه الأيام تؤكد بما لايدع مجالا للشك أن ثمة ايدى اثمة تريد أن تخلخل النسيج العربي بحكم ان الامارات الان تعد الأخ الثاني للسعودية التى تعتبر الأخ الأكبر لكل الدول العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى