تقاريرفن و جمهور

المطربون في تمجيد الشخوص

تقرير : ألفن نيوز

لونيات وروائع أغنيات متفردة وابداعات تتأرجح (تمجيدا ً) و(مدحاً) في حلاوة المشهد الالقائي مع ايقاع (لدلوكة) بالساحة الفنية، مطربون قدموا لطافة الكلمات أهداءً وتعظيما ً لـ(شخصيات)عبر أغنيات (المدح والشكر) خلال مقطوعات «السيرة» و»الدلوكة» حاملين معهم برقيات فرح تألقت في سماء (الذاكرة) وخليط من الأغنيات حملت  روح الابداع في الأغنية السودانية  وتفردت بها ، تاركة بصمات على مسامع (الممتدحين’ والممتدحات) و (يا جناي جيت لي انشاء الله تكبر لي ) و(يسلم لي عوض الليلة ) التي اطربت متذوقي اغنيات (الهجيج) و(الطرب) .الكثير والمثير عن تلك الاغنيات :
عجاج تغني .. مشاهد وابداعات  
الكثير من روائع الاغنية السودانية تتجلى في حلاوة المشهد الالقائي ، وابداعات الطفولة ،وسماحة الجنا والضنا  التي تغنى عبرها الكثيرون بمختلف ايقاعاتهم في عرض مختلف لتقديم موسوعة تحوي على حب الابناء والاطفال ، تلك الزوايا التي تكون هي من أجمل  مساعي القيم  ووجود الانسان المبدع في الحياه منهم المغنية  الكبيرة نانسي عجاج التي طرحت أغنية تختص بجانب الطفولة كواحدة من الاغنيات الجديدة تحت عنوان «صباح النور « ضمن اغنيات  لشخصيات محددة  ،لعجاج عديد من الاغنيات بمشاركة مع الاطفال  عبر اغنية « ماما وبابا نبع حنان « في مشهد يحتفي بالحب والجمال واستجواب الطفولة للطبيعة والحياة . عن تلك المفردات المكملة للفرح والاحلام نجد أيضا ً (ندى القلعة) تتغنى و(يسلم الجنا  يسلم لي عوض الليلة).
يا الله في شكروا
في طرح آخر نجد مبدعة  الغناء  (عوضية عذاب ) تتغنى  في ثنايا خاصة  بفرح بي جناي .. ومنايا للسعد بندار و(أشوفك يا عرس ولدي) لتشمل تلك الاغنيات مضمونا ً خاصا ً في التعبير عن حب الاقارب والابناء  ،وأماني ممجدة مع الدعوات لبداية الفرح  وجناي يكبر لي .. ويخش كلية الطب .. ودا جناي حبيب امو بلولي و اضمو ويا الله في شكروا … وصولا ً الى ، يشيلني في كبري ويشيل أبوه معاي للفنانة  (حرم النور) التي شملت كثيراً من المعاني لتعظيم الأغنية ومن تغنت لهم .
مشاركة أخرى حيث كانت  للمطربة ايلاف عبدالعزيز والمطرب (سامي عز الدين) وأغنية ( بكرة تكبر لي يا نظر عيني)  في ثنائية ملهمة بالابداع والعزف المنفرد على اوتار  التعبير والتمني .
ان شاء الله أفرح 
بمفردات أخرى  تختلف عن السابقة اشعلت  ايقاعات الدلوكة للمطربة  (ميادة قمر الدين) عبر أغنية (عاد انشاء الله بت) التي اختارت عبرها ايجابيات المرأة اي «البت « في مسرح الحياة والمنزل في سرد مليئ بحضور المرأه ونجاحها في . ولمدني ايضا ً اغنية أخرى تفردت بها عن سابقاتها و( بتي البكر غالية وبريدة انشاء الله أفرح بجديدة) حيث فضلت مدني الخيار الأكبر للانثى في تسيير مجريات الاحداث والامور التي تمثل دينمو الحياة ورونقها الأصيل في انتاج . ( بتي ست الناس السمحة ربيته فاهمة ست الذوق ملكة ست بيته ) بتفضيل  خاص  عن  اصالة واهمية المرأة. 
يا الله حضرني !
بتلك الأغنيات كان للفنان شكر الله عز الدين مشاركة أخرى في الغناء مع مدني واغنية (جناي ضي البيت) و( احمد الله حضرني) وبالتالي رائعة المبدع طه سليمان واغنية (جناي البريدوا ) التي حملت معها مختلف التمنيات و مفردات لـ(أحضر جديدوا واحننوا في ايدوا) و(يا الله بتنادا وللكعبة وحجاجة) بينما التقطت مشاهد للمطربة هدى عربي وهي تغني بإحدى الحفلات ممسكة بطفل وتغني معه (الحب هدا) الذي أثار ناظري  الكثيرين ممن حضروا ذلك الحفل مع كل تلك المختارات كان للمطرب (كمال ترباس) مفردات واغنيات و( يا جنا الباباي ) و(حقو تفهمني) وللمبدع الكثير من الاغنيات عن ذات الطراز المختلف عن بقية الاغنيات.( وقبلك ما عرفت الحب ولا راودني في الاحلام ) و(لقيت غيروا توأم روح ) للمبدع الراحل محمود عبدالعزيز في طرح غنائي خاص مع الاطفال ،وتعبيره عن حبه وعشقه لهم  و(هودنا يا هودنا) التي اكسبته أكثر حبا ً ودفئاً مع محبيه وعاشقيه في زمانه آنذاك، والاطفال يا فاطمة بغنوا للفنان الرائع والقدير (مصطفى سيد أحمد) التي الهمت قلوب الكثيرين وأعادت الكثير من لحظات الفرح . 
ركب الابداع
أغلب المطربين بالجانب  الفني  يرون أهمية التشجيع والاستنارة عبر الأدب وأغنيات الحماسة ومدح الحبوبات  ليروا أن الكثيرين منهم تسوقهم  تلك الاغنيات نحو بناء مواهب جديدة ومبتكرة  ،وتعمل على تشجيعهم للوصول للأفضل وبناء المستقبل عبر ايقاعات متنوعة  تولد منهم  عباقرة مغمورين بالبصمات واللمسات الفريدة للنجاح واللحاق بركب مراحل الابداع لنيل  فرصة التعلم واكتشاف  أنفسهم عبر ايقاعات مليئة بالشكر والتمني و امتداد الدعوات في أغنيات السيرة والدلوكة بمختلف الحانها  التي تلتمس طابع الحماس والتشجيع  مستقبل أوسع وأروع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى