أخباررياضة

الرشيد إيقونة التعليق الرياضى.. وشائعات وفاته


الأستاذ المعلق الرياضى المونديالى الرشيد بدوى عبيد شرب التعليق من إستاذه على الحسن مالك ورفيق دربه فى برنامج (عالم الرياضة ) بالاذاعة القومية السودانية عبدالرحمن عبدالرسول .. (هو والقون ) وهذا لقبه شارك الرشيد مع المنتخبات الوطنية والأندية (الحلو والمر) اللحظات السعيدة (التتويج بالالقاب) وإلاخفاق فى الحصول عليها ولمع أسمه فى عالم التعليق الرياضى فإختارته هيئة الاذاعات والتلفزة العربية (إى أر تى ) للتعليق فى بطولة كأس العالم لكرة القدم التى إستضافتها الولايات المتحدة لأول مرة على أراضيها وكان ذلك شرفا وتكريما لهذا الرجل الذى إشتغل كذلك بمهنة التدريب مع نادى الحى نادى (الأحرار ) بالثورة بإمدرمان إحدى مدن العاصمة السودانية الكبرى وهى كذلك تعتبر أم المدن فى السودان .
الرشيد بدوى عبيد يمتاز بصوت قوى وإدارك لعمله وهو يتبنأ بالهدف قبل ولوجه المرمى بحاسة التدريب والتحليل التى يمتلكها الرجل .
وغادر (هو والقون ) إلاذاعة القومية بخطأ من مهندسى الاذاعة تسبب فى إبعاده من المكان الذى تربى فيه وعشقه وإنتقل من بعد ذلك للعمل بعدد من الفضائيات الرياضية وإذاعات (إل إف إم ) المتخصصة فى الرياضة ولكنه ظل يدوما يتوق لبيته القديم (عالم الرياضة ) بالاذاعة القومية) الذى غادره بخطأ هو لا يدرك أنه إرتكبه .
الرشيد بدوى عبيد ظل لفترة من الزمن يعانى من مرض (السكر) فسافر الى القاهرة العام (2019) وخضع للعلاج هناك وطاردته شائعات وفاته فى أكثر من مرة ولكنه تحملها بشجاعة وفى هذا العام (2021)عاد الى رحلة العلاج بأم الدنيا ولم ترحمه شائعات الوفاة إيضا وكعادته إستقبل ذلك الامر بشجاعة كبيرة وإيمان بأن هذا الامر بيد الله وحده وليس لخلقه دخل فيه أو سيطرة .
أصدقائه الذين من حوله بمصر كانوا يسارعون الى نفى تلك الشائعات فى وقتها ولكن هناك بالطبع لدى أسرته بحى الثورة بإمدرمان وأصدقائه الذين لا تغطيهم أشعة الشمس سواء داخل السودان أو فى البلاد العربية وأكبر شهادة تلقاها الرشيد تلك الاشادة من (إى أر تى ) التى نقلته من المحلية الى العالمية وكان ذلك تكريما له ولجهده فى التعليق الرياضى .
يظل الرشيد بدوى عبيد إيقونة التعليق الرياضى فى السودان وساهم بولوج هذا المجال العديد من المواهب الشابة ..مثل يوسف محمد يوسف ومصطفى البشير الشيخ وسيف بركة وأحمد إدريس وأبو مدين نتمى له دوام الصحة والعافية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى