صحة و جمال

ضفائر وتسريحة (بوب) (المشاط).. عادة قديمة يعاد تحديثها


الخرطوم : ايلفنت نيوز
جماليات الوان واشكال ومسميات طورتها الفتيات في المشاط “القديم الجديد» واصبحن يرونه «موضوع «او «برنامج « مع كل « حالة مشاط « و (قعدة جبنة) و(رسمة حنة) هذا التظاهر الجمالي والذي تفاعل معه كثير من الفتيات وجد إقبالا كبيراً ورواجاً عاليا شهدته تلك الضفائر وتسريحة البوب و»الجدعات» الشبابية للمشاط عند النساء بمختلف الوان الطيف واشكاله المختلفة ليتدرج للمسات واضحة من ابداع تلك الانثى وفنونها في اختيارها لخامة الشعر الذي تتدرج موضة الوانه الساطعة الى الاحمر ..اصفر ..اشقر وغيرها من موضات المشاط . «المساير – البنسل – الحبشي «وغيرها. ولعل تلك الاسماء المبدعة بالمشاط جعلته من أبرز انواع الموضة العالمية التي لفتت انتباه العديد من نجوم السينما والغناء الرجال قبل النساء بعد ان كانت مصدر فخر وتباه لكل امرأة سودانية واجيال تفاوتت من جيل (الجد والجدة) (والاب والام) و(الاخ والاخت) حتى ستينيات القرن الماضي.
تاريخ وأنوثة
جماليات عدة نجدها في المشاط من جيل (الجد والجدة) (والاب والام) و(الاخ والاخت) والى تاريخ هذه اللحظات يتمتع المشاط بجماليات ورونق اصيل ينبع من تلك الانثى الانيقة في اختياراتها وتطوير اصولها واعرافها وتقاليدها التي تمثلها ومجتمعها وتتباهى بها عالميا بالمجتمعات الاخري عن تلك الزاوية التي تلامس اناقة المرأة السودانية قالت: «سعاد عبده» ان (المشاط) اصبح من أبرز موضات الشعر العالمية التي لفتت انتباه العديد من نجوم السينما والغناء الرجال قبل النساء بعد ان كانت مصدر فخر وتباه لكل امرأه سودانية حتى ستينيات القرن الماضي بعد ان احتلت رؤوس كبار السن، حيث يتم تجديل الشعر الى جزئين بجدائل سميكة وتنتشر هذه الطريقة في إفريقيا وعرفت قديما لدى النساء الارامل ثم كبار السن. وارجعت سعاد لـ(السوداني الدولية) عودة المشاط مرة اخرى للساحة النسائية بمفاهيم مختلفة للمنافسو العالمية.
سال من شعرها الذهب
تطورت رؤى خبيرات التجميل والمشاطات في «تقنين» المشطة السودانية اي «المشاط « من (الصفقة، الحبشي، الافريقي، البوب، الذي يتم تزيينه بحبات الودع والسكسك) مع دخول الاحباش لمراكز التجميل، واصبح من اولى اهتمامات المرأة تغني به كثير من الشعراء بالماضي وما جاء به الشاعر السوداني في وصف المساير «وجهك بين مسايرك… زي بدر اكتمل» قال نزار قباني في بلقيس: ولكُلِّ عِقْدٍ من عُقُودِكِ قِصَّتانِ… حتى ملاقطُ شَعْرِكِ الذَّهَبِيِّ … تغمُرُني، كعادتِها بأمطار الحنانِ. واخص الفنان صلاح صلاح ابن الباديه في معزوفته « سال من شعرها الدهب .. وتدلى وما انسكب ..والنجيمات والخصل …فى عناق وفى غزل…. نسجت حوله القبل…. موكبا يغزل الطرب.. فيه من سمرة الأصيل …شعرها المذهب النبيل.
شغف لعارضات الأزياء
عن أصول المشاط في دنيا النساء وجمالياته كان للمشاطة «عفاف الريح» رأي اخر لترجع بقولها : إن المشاط يعود في أصله لعصور قديمة ، فقد كان يظهر على رؤوس النساء الفرعونيات، وخصوصاً ملكات الفراعنة منذ 7 آلاف سنة، وتدل على ذلك جميع النقوش والرسوم المنقوشة على جدران المعابد الفرعونية القديمة، في كل من السودان، ومصر، ويعد المشاط أقدم موضة للتسريح النسائي القديم، وقد استمر هذا التأثر بالمشاط عبر التاريخ، ودخل هذا النوع من التسريح ضمن العادات والتقاليد الاجتماعية في السودان ومصر، وله فوائد كثيرة للشعر، فهو يحمي الشعر من التساقط ويقوي بصيلات الشعر ويساعد في إطالته، كما أن هذه الطريقة تنتشر في الحبشة والصومال، ونيجيريا، وإريتريا وغيرها من الدول الإفريقية التي تعتبر هذه الطريقة في تسريح الشعر موروثا شعبيا واجتماعيا». وتضيف عفاف لـ(السوداني الدولية) «قد ظهرت هذه الطريقة كموضة في العصر الحديث، فلم تعد تقتصر على المرأة الإفريقية، ولكن الكثير من عارضات الأزياء، والممثلات العربيات اتخذنها كوسيلة لإبراز جمالهن، وكذلك أصبحت مرغوبة للفتيات صغيرات السن».
نيولوك وباروكة
عن ذات الشأن قالت خبيرة التجميل «نجوى ابوزيد» ان المشاط اختلف عن السنوات السابقة مع دخول الحبش والوافدين من إثيوبيا إلى السودان ما احدث ذلك نقلة في عالم المشاط ومسميات مختلفة جديدة وأصبح مرغوباً للبنات خاصة في موسم الاعياد. وذكرت، ان للمشاط احتياجاته ومقوماته منها السرعة حيث أصبحت التكنولوجيا متوفرة وبها جميع الأشكال وأضافت أن المشاط أضحى موجة منتشرة عالميا خاصة في «أفريقيا، الحبشة، الصومال، نيجيريا وإرتيريا» . فيما ذكرت «مشاعر» انه اصبح نوعاً من (النيولوك) مع استخدام الباروكة لتطويل الشعر خاصة بعد تصفيف التركيبات وله مسميات كثيرة، إضافة الى تعدد ألوانه التى تتماشى مع لون البشرة، وذكرت هنالك كثير من النجوم الرجال يمشطون شعرهم من أجل الشهرة، خاصة الفنانين ولاعبي الكرة. على الرغم من أن «الكوفات» بات موضة مشهورة، إلا أن كثيراً من الفتيات لا يحبذنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى