السودانصحة و جمال

الصحة: توقعات بوصول أعداد مصابي كورونا لـ(100) ألف

الخرطوم: (eleven news)

كشف وزير الصحة الإتحادي الدكتور عمر النجيب عن إتخاذ لجنة الطوارئ الصحية العليا لقرار فرض لبس الكمامة بالمؤسسات وأماكن التجمعات .
وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي للجنة العليا للطواري الصحية بمنبر وكالة السودان للأنباء اليوم الأربعاء لبس الكمامة سوف يتم فرضه بقوة القانون بولاية الخرطوم وسوف يكون هناك غرامات للمخالفين سواء كان للأشخاص أو المؤسسات التي لا تفرض لبس الكمامة، وتابع “إذا كان الشخص ليس لديه المسؤولية يجب على الدولة حماية بقية الأشخاص من الشخص غير المسؤول وتحصينهم من التعرض للعدوى.
وحذر الوزير من انتشار فايروس كورونا المتحور الذي ظهر في دولة الهند وامتد لدول عدة، وقال إن الوضع الصحي أصبح في غاية الصعوبة خاصة مع التوقعات بوصول عدد المصابين إلى 100 ألف حالة إصابة في الأسبوع الأول والثاني من يونيو 2021م، حال عدم اتخاذ إجراءات احترازية مشددة وهو أمر إذا حدث سيدخل البلد في وضع صحي حرج خاصة وأن الطاقة الاستيعابية للمرافق الصحية تقل عن الـ(20) ألف لكل الحالات، وتخوف الوزير من إنهيار النظام الصحي إذا لم يلتزم الجميع بالاشتراطات الصحية والتباعد الاجتماعي الذي أصدرته لجنة الطوارئ الصحية بناءًا على معطيات الواقع الصحي من قبل الجهات المختصة.
ونبه النجيب إلى أن كل الجهود والقرارات الأخيرة تهدف لحماية المواطنيين بالإضافة إلى الحفاظ على المؤسسات الصحية من الإنهيار، وأكد الوزير عن أن مرض الملاريا يقتل أكثر من فايروس الكورونا إلا أن الملاريا لا تسهلك طاقة النظام الصحي كما تفعل الكورونا، وأضاف ” كل ما كان سن الشخص المصاب كبيرًا هو أكثر عرضة للإصابة بالمرض الشديد والموت”.
وقال الوزير: ” أي شخص يذهب لحفلة أو تجمع هذا قد ينتج عنه وفاة شخص أخر عبر نقلة العدوى”، وذكر النجيب أن (200) كادر صحي فقدوا حياتهم ليس في المستشفيات بل عنما ذهبوا لترتيب الإمتحانات للطلاب في الجامعات، معتبرًا أن قرار إغلاق الجامعات في الوقت الراهن هو القرار الصائب
وقال الوزير إن الأعداد التي يتم فحصها قليلة ومؤسفة، أما فحوصات القطاع الخاص لا تصل إلى المعمل القومي، وأعلن الوزير عن إتخاذ قرار بضرورة تسليم المعامل الخاصة لنتائجها للمعمل القومي وسوف تتخذ قرارات صارمة ضد أي مركز لا يبلغ عن أعداده للمعمل القومي، وأعلن عن تجاه لزيادة أعداد فحوصات الكورونا كمًا ونوعًا لمرفة نوعية السلالات الموجودة بالبلاد.
وأعلن الوزير عن إنطلاق حملة التطعيم للأشخاص في مؤسساتهم وأماكنهم ومن الفئات الأولى التي تستهدف بالتطعيم هم المعلمين، ودعا الوزير الجميع لتلقي اللقاح مؤكًا على مأمونية اللقاح وسلامته. مشيراً إلى وجود توجيهات من وزارة الصحية لكل المرافق الصحية بفرز المرضى وتحديد حالات الإصابة بكورونا حتى يسهل الإجراء اللأزم، معتبرًا أن هذه مسؤولية أخلاقية وقانونية، وأعلن الوزير عن توفير وزارة الصحة للمعينات والكوادر.
وفي الأثناء قال مدير إدارة الطوارئ بوزارة الصحة الإتحادية الدكتور محمد الحافظ أن التوقعات المدروسة والمعتمدة عالميا والتي تعتبر بمثابة تنبؤات والتي بنت وزارة الصحة عليها توقعاتها بحالات الإصابة بكورونا هي التي اعتمدت عليها اللجنة العليا للطوارئ الصحية في الموجهات التي أصدرتها.
وزاد بالقول ” خلال الأيام القليلة الماضية كانت الحالات 47، منها 21 مؤكدة و6 وفيات، معتبرًا أن نسبة الفحص ضعيفة وهي حوالي 470 حالة فحص لكل 100 ألف شخص وكذلك التطعيم الذي ينتشر بكثير من المراكز الصحية وهو مجانًا، مطالبا كل أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن بضرورة الإسراع بتلقي جرعات التطعيم لسلامتهم.
ومن جهته أعلن عضو اللجنة العليا للطوارئ الصحية مدير سلطة الطيران المدني المهندس إبراهيم عدلان عن إخضاع القادمين من دولتي مصر وإثيوبيا لفحص بمطار الخرطوم، مبينا أنه في حالة وجود حالة إيجابية يتم حجرهم على نفقتهم الخاصة، وأكد على المطار يعمل غير معلق لنشاطه.
وأوضح عدلان أنه امتثالًا لقرار اللجنة العليا للطوارئ الصحية سيتم إيقاف المسافرين القادمين من الهند إضافة إلى (الترانزيت) في مدة أقصاها 14 يوما، مشيرا إلى تعميم نشرة على 193 مطارا دوليًا، موضحًا أن العاملين بمطار الخرطوم الدولي يعملون في ظروف صعبة.
ومن جانبه استعرض بروفيسور صديق تاور عضو مجلس السيادة الانتقالي الرئيس المناوب اللجنة العليا للطوارئ الصحية مستعرضا القرارات التي اتخذتها اللجنة العليا للطوارئ الصحية والتي قضت بتعطيل الدراسة بكافة الجامعات والمدارس لمدة شهر من تاريخ القرار، وإيقاف الصلوات والشعائر الجماعية بكافة دور العبادة إضافة إلى منع دخول جميع القادمين بكل المعابر من دولة الهند مباشرةً أو عبر دول أخرى كانوا قبلها في الهند خلال الأربعة عشر يومًا الماضية.
وأشار إلى أن اللجنة لفتت في بيانها مساء أمس إلى إمكانية تخفيض عدد العاملين بمؤسسات العمل المختلفة وفقًا لتقدير متخذ القرار بالمؤسسة مع مراعاة ظروف أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والحالات الخاصة مثل الحوامل والمرضعات وخلافهم.
ومن جانبه أعلنت وزيرة التربية والتعليم المكلف تماضر الطريفي عن قيام امتحانات شهادة الأساس والنقل في مواعيدها، وأن امتحانات الشهادة الثانوية ستقام كذلك في مواعيدها التي حددت مسبقًا وليس هناك جديد في هذا الشأن حتى الان.
وقالت تماضر أنه ووفقًا للتطورات الصحية في البلاد التي قررت من خلالها اللجنة العليا للطوارئ الصحية تعليق الدراسة لمدة شهر اعتبارًا من اليوم “تؤكد الوزارة حرصها على سلامة وصحة التلاميذ والطلاب والمعلمين والعاملين بالمدارس وأسرهم وصحة وسلامة كل المجتمع السوداني، ولهذا أعلنا التزامنا بقرارات اللجنة، إلا أن مراعاة الظرف الراهن الذي تستعد فيه المدارس لعقد امتحانات النقل الصفية ومع قرب انتهاء العام الدراسي تم الاتفاق على مواصلة الامتحانات في مواعيدها المسبقة”.
ودعت إلى ضروة الالتزام الصارم بالاحترازات الصحية من لبس الكمامات والتعقيم وإعداد خطة محكمة لإدارة الإمتحانات بحيث تراعي شرط التباعد الاجتماعي وتشكيل لجنة من وزارة التربية والتعليم الإتحادية ولجان خاصة بالطوارئ الصحية للطواف الميداني للوقوف والتأكيد من مدى الالتزام بالاشتراطات الصحية.
وناشدت الوزيرة جميع الأسر السودانية التحلي بأقصي درجات الوعي والاهتمام وتزويد أبنائهم التلاميذ بكل ما من شأنه أن يسهم في حمايتهم وحماية المجتمع من خطر هذا المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى