تحقيقات خاصة

في اغنى مناطق انتاج الذهب بجنوب كردفان.. المواطنون يحصدون الموت والشركات تحصد المليارات!!

الااثار البيئية تحيط بالانسان والشركات المخالفة تمرح والملتزمة يتم طردها

تحقيق : علي جودة الروفة

ولاية جنوب من اغنى ولايات السودان بالمعادن النفيسه حيث يوجد بها ستة وعشرون منطقة تعدين (منجم) بالولاية بمختلف المناطق والمحليات والاداريات حيث ان محليات الولاية الشرقية بها النصيب الاكبر من المناجم والتعدين الاهلي العشوئي وهذا التعدين قد اضر كثيرا بالبيئة وبالثروة الغابية وتسبب في فقدان اشجار نادرة كادت ان تكون معدومة واخرى عبارة عن علامات حدودية بين قبائل محليات الولاية الشرقية وقد دار صراع ولها اكثر من عام بسبب تلك المناجم. بين قبائل المحليات الشرقية
ولم يكتفي المعدنين والسكان المحلين بالتعدين الاهلي فقط.

عقودات غير ملزمة!!!

في مطلع العام 2016 وقع والي جنوب كردفان اللواء امن عيسي ادم ابكر عقودات مع شركات عده لتعمل في مجال التعدين واستخلاص الذهب من مخلفات التعدين( الكرتة) ولكن الشركات لم تلتزم ولم تراعيَ السلامة البيئيَه الواردة في شرط العقد بل تماد في ااستخدمات مواد استخلاص كميائية قاتلة للبشر والثروة الحيوانية وايضا للاشجار
وحتي الطيور لم تسلم من تلك المادة القاتلة التي تعرف باسم “السيانيد” ذات التركبية الكميائية التي تنضُوي تحت الاحماض وهي أملاح حمض سيانيد الهيدروجين HCN، وتتميز باحتوائها على رابطة _cn- التي تتكون من ارتباط ذرة الكربون
وفي مطلع اكتوبر من العام 2019 عقب الثورة التي اطاحت البشير خرج موطني مدينة تلودي في تظاهرة حاشدة اتجهت نحو الشركات التعدين تطالب اغلاق الشركة واطلقوا عليها وقتها (شركات الموت)
وقد تمكنوا من اغلاق الشركة احد الشركات بتهمه انها كانت تستخدم السياند. HcN ولكن لسوء التقدير استهدافهم كان لشركة ملتزمة ومراعية لشروط السلامة و ما قام به اهالي تلودي كانت من ورائه ايادي خفية ذات اجندة سياسية تهدف الي احتكار عمل المناجم لصالحها في المستقبل والشركة التي تم اغلاقها وتعطيل انتاجها وقتها هي شركة الجنيد حسب افادة مصدر من الادارة الاهلية بمحلية الليري وخبير في مجال عمل التعدين وملم بجميع انشطة الشركات. ويتراس لجنة حساسة في مجال التعدين. بالمحليات واشار الى
ان شركة الجنيد لم تستورد يوما مادة السيانيد وان الشركة التي قامت بجلب السيانيد هي شركة ابيرسي وجلبت الموت لموطن جنوب كردفان وللثروة الحيوانية والغابية وقد خلفت المادة الكميائية اثار على التربة الزراعية مما يقلل من عملية الانبات النباتي وتقليل الانتاج الزراعي.
تم اغلاق الجنيد دون اسباب واخلا۽ مقرها من الحرسات والاستيلاء علي ممتلكاتها دون وجه حق
وتم نهب معدات العمل
وتفكيك اسبيرات الاليات
وكانت الجنيد وقتها قد اهلت مستشفي تلودي وايضا قامت بتاهيل خزان المحلية الذي اسس منذ فترة الانجليز ولم يشهد صيانة الي ان جاءت شركة الجنيد.

شركة مسببة للموت تمرح!!

ومن المفارقات ان الشركة المسببة للموت الان تمارس نشاطها بكل قوى وتعمل ببطء في تفيذ المسؤلية المجتمعة
وفي تنفيذ موجهات وزارة المالية السابقة عندما كانت المالية هي الوزارة المنوط بها عمل التحصيل
ولكن الان وبعد قرار والي جنوب كردفان الحالي الذي اصدره في فبرير الماضي
الذي ينص علي ان تتبع المعادن الي وزارة الانتاج وهذا القرار الخاطي اربك المؤسسة وجعلها بدون سيادة
الامر الذي اتاح الفرصهدة لسكان المحلية فتح ابواب واسعة.
!
ومما هو مدهش انه حتي نسبة الزكاة المعلومة التي اقر بها مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية الا ان الشركات غير ملتزمة وهي نسبه ضئيله جدا مقارنة بحجم الانتاج من الدهب
نسبه 2% لا تكفي لسد حاجه محلية الليري في عمليه تاهيل مستشفي ناهيك عن الطرق الوعرة التي تربط المحليات الشرفية ببعضها البعض وبالولاية
نحن في ولاية جنوب كردفان لدينا سته وعشرين منجم في المحليات المختلفات ولا نحصد من تلك المناجم الا اكوام من التربة وتخريب للارضي الزراعية وقتل للثروة الحيوانية
المناجم توجد بمحلية ابوجبيهه منجم يحمل اسم قردود الطويل ومنجم اخر يطلق عليه اسم الحميض وتلودي به عد من المنجم وكالقوي ايضا الليري هي رئاسة التعدين

هذه المنطقة غنية عن التعريف بها منجم ام دوال وام قجه والطيار واخيرآ دلاس الشهيره ذات الانتاج العالي من الذهب الحي القطع. التي يعرف في مناطق الانتاج ب(الروط).
تبين خلال الجولة ان نصيب المناطق المنتجة للذهب هو للموت للانسان والحيوان والزراعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى